مقتبسات

هل يمكن إرجاع ظهور الحضارة عند السومريين إلى العوامل الطبيعية والخبرات التراكمية؟!

الجواب أن هذا الطرح لا يمكن قبوله لعدة أسباب :

١- إنّ أغلب الباحثين المختصين يرون أنّ ما شهدته بلاد سومر قفزة حادة وانقلاباً غير مسبوق….

٢- على مستوى الجيولوجيا وعلم الآثار، ليس هناك ما يؤشّر إلى وجود تدرّج تطوري مر به الإنسان قبل حضارة سومر بحيث شكّل للسومريين تراكماً معرفياً وإرثاً شيّدوا فوقه حضارتهم

٣- إنّ بعض نتاج السومريين ما لا يمكن إخضاعه لسنة التطور البشري نهائياً، كبعض المعارف الإلهية والقيم والمثل الأخلاقية العليا التي تأباها جينة الإنسان الأنانية وطبيعته الغريزية كالإيثار والعدل والتضحية دون مقابل، الأمر الذي يؤكد دخول شيء جديد في حياة الإنسان السومري.

٤- – على خلاف ما افترضه الملحدون، فإنّ السومريين أنفسهم – وفق الوارد في نصوصهم- يوضحون أنهم ورثوا ما عندهم من حضارة وثقافة من أسلافهم ولم يكونوا بدائيين ….. إذن، لايمكن اعتبار الحضارة السومرية متطورة عن حضارة وثقافة بدائية سبقتها وما يقال بشأن ذلك مجرد فرضيات غير ثابتة علميا.

مقتبس من كتاب: من أسرار سومر للدكتور علاء السالم ص ١٩ – ٢١

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثمانية عشر + 20 =

زر الذهاب إلى الأعلى